الاسم الثامن والخمسون أسمه « الحميد »
هو الذي أثنى على ذاته بمقتضيات صفاته حق الثناء الواجب له في نفسه كما هو أهله .
وهذا الاسم من أسماء الأفعال
وصفته : الحمد
وهو عبارة عن التجلي الإلهى بما يستحقه لنفسه في نفسه بحمده . هو تجليه بالكمالات كلها على الحيطة والشمول ظهورا للجمال والجلال وحيطة لجميع أوصاف الكمال .
ومن ثم قال بعض النّحاة :
إن اللام في الحمد للشمول .
ولو لم يعلم ما قال .
وقال بعضهم : إن اللام للعهد
واعتبارنا في عهدية اللام هو أن نقول : إن الحمد الذي هو عبارة عن تجليه بجميع كمالاته للّه لا لغيره للإحاطة الكلية في هذا الاسم الذاتي وذلك أن مقارنة هذا الاسم بالحمد إنما هو لأن الاسم « اللّه » جامع دون غيره للأسماء والصفات الحقية والخلقية .