فالعارفون يهشدون الخلق مظهرا للحق لأنه تعالى تجلى فيهم بأسمائه وصفاته فيشهدونه كما تجلى والمحققون من وراء ذلك يشهدون الحق مظهرا للخلق . لأنهم وجدوا الحق تعالى يشهد خلقه في علمه وعلمه في نفسه فهو يشهد خلقه في نفسه . وحينئذ يكون تعالى هو المظهر والخلق هو الظاهر في ذلك المظهر .
فهم . أعنى المحققين يشهدون الخلق كما يشهدهم الحق . والحق يشهدهم ظاهرين في علمه وعلمه ذاته ، وهذه المشاهدة هي المراقبة على الحقيقة .
( فافهم )
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 140
مساهمون: سعيد عبد الفتاح
ص١٤٠