تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

الفصل الخامس في ذكر مناقب الإمام المجمع على جلالته في كل شيء أبي سعيد الحسن بن أبي الحسن بن يسار التابعي البصري « 1 » .

[ ق 69 / أ ] ، بفتح الياء ، وكسرها ، الأنصاري مولاهم مولى زيد بن ثابت . ويقال : مولى جابر ابن عبد اللّه ، ويقال : مولى أبي اليسر ويقال : مولى جميل بن قطبة ، وأمه اسمها خيرة مولاة أم سلمة أم المؤمنين زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم وربما غابت أمه في حاجة فتعطيه أم سلمة رضي اللّه عنه ثديها تعلله به فيدر عليه فيشربه إلى أن تجيء أمه ، فيرون أن تلك الحكم ، والفصاحة من بركة ذلك . وقال أبو عمرو بن العلاء : ما رأيت أفصح من الحسن البصري ، والحجاج بن يوسف الثقفي قيل له : فأيهما كان أفصح ؟ قال : الحسن . سمع عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما وخلائق من الصحابة ، وخلائق من كبار التابعين ، وروى عنه خلائق من التابعين وغيرهم . وقال الفضيل بن عياض رحمه اللّه : سألت هشام بن حسان كم أدرك الحسن من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ قال : مائة وثلاثين ، قلت : وابن سيرين ؟ قال : ثلاثين . وعن محمد ابن سعد قال : كان الحسن جامعا عالما رفيعا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم فصيحا جميلا وسيما .
هامش
( 1 ) انظر في ترجمته : طبقات ابن سعد ( 7 / 156 ) ، وطبقات خليفة ( 1726 ) ، والزهد لأحمد ( 258 ) . والتاريخ الكبير ( 2 / 289 ) والمعارف ( 440 ) ، والمعرفة والتاريخ ( 2 / 32 ) ، ( 3 / 238 ) وأخبار القضاة ( 2 / 3 ) ، والجرح والتعديل ( 1 / 1 / 40 ) ، والحلية ( 2 / 131 ) ، وذكر أخبار أصفهان ( 1 / 245 ) ، وفهرست ابن النديم ( 202 ) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي ( 87 ) ، والحسن البصري لابن الجوزي ، وتهذيب الأسماء واللغات ( 1 / 1 / 161 ) ، ووفيات الأعيان ( 2 / 69 ) ، وتاريخ الإسلام ( 4 / 89 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 1 / 66 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 4 / 564 ) ، تهذيب التهذيب ( 1 / 147 ) ، والنجوم الزاهرة ( 1 / 267 ) ، وطبقات المفسرين ( 1 / 147 ) ، وطبقات الشعراني الكبرى ( 1 / 25 ) .
روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — صفحة 150 | أحمد فريد المزيدي / محمد بن احمد الأطعاني البسطامي