تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
وكان المراد هذا لأنّ سرّ القدر على التحقيق ذوقي شهودي وكذلك سرّ أصحابه الحقيقي فإنّه أيضا ذوقي شهودي وجداني ، وورد أيضا : « هل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم ؟ » « 340 » . وحصائد الألسنة في الأغلب لا يستعملون إلّا فضول الكلام . وقال عليه السّلام : « من كثر كلامه كثر سخطه ، ومن كثر سخطه قلّ حياؤه ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه دخل النار » « 341 » . ويشمل جميع ذلك قوله تعالى :
هامش
- أخرجه الهيثمي في « مجمع الزوائد » ، كتاب القدر ، الباب 13 الحديث 11850 و 11851 ، ج 7 ص 411 . ورواه أيضا المجلسي في البحار ج 58 ص 276 الحديث 74 نقلا عن « الدرّ المنثور » . ( 340 ) قوله : هل يكبّ الناس . رواه الحرّاني في « تحف العقول » في وصيّة الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام ، ص ورواه المجلسي في « البحار » ح 77 ص 90 ، في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، عن كتاب مكارم الأخلاق . ( 341 ) قوله : من كثر كلامه . في « نهج البلاغة » ، قال عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام : « من كثر كلامه كثر خطؤه ، ومن كثر خطؤه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ، ومن قلّ ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار » . ( نهج البلاغة ( فيض الإسلام ) الحكمة 341 ، والصبحي 349 ) . وروى الصدوق في « الأمالي » المجلس الحادي والثمانون ، ص 436 ، الحديث 3 ، بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « كان المسيح عليه السّلام يقول : « من كثر كلامه كثر سقطه » .