وورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله أيضا :
« إذا بلغ الكلام إلى اللّه فامسكوا » « 337 » .
هامش
- ص 545 ، وأخرجه أيضا السهروردي في « عوارف المعارف » الباب السادس والعشرون .
وأيضا أخرجه فيه في الباب الثامن والعشرون بإسناده عن مكحول ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم :
« من أخلص للّه تعالى العبادة أربعين يوما ، ظهرت ينابيع الحكمة من قبله على لسانه » .
وروى الصدوق في « عيون أخبار الرضا » ج 2 ص 69 بإسناده عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« ما أخلص عبد للّه عزّ وجلّ أربعين صباحا إلّا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » .
وروى الكليني بإسناده عن السندي عن الباقر عليه السّلام قال :
« ما أخلص العبد الإيمان باللّه عزّ وجلّ أربعين يوما - أو قال : ما أجمل عبد ذكر اللّه عزّ وجلّ أربعين يوما - إلّا زهّده اللّه عزّ وجلّ في الدّنيا وبصّره داءها ودواءها ، فأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه » .
وراجع أيضا تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 262 ، التعليق 42 .
( 337 ) قوله : إذا بلغ الكلام .
نقله السيّد المؤلف أيضا في « جامع الأسرار ومنبع الأنوار » ص 126 و 202 .
أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد ، كتاب الزهد ، الباب 12 ، الحديث 17687 ، ح 10 ص 389 ، بإسناده عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال :
« إذا ذكرتم باللّه فانتهوا » .
روى الصدوق في « الأمالي » بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال :
« إيّاكم والتفكّر في اللّه ، فإنّ التفكّر في اللّه لا يزيد إلّا تيها ، إنّ اللّه عزّ وجلّ لا -