الإيمان والإيمان يشرك الإسلام ، وهما في القول والفعل يجتمعان كما صارت الكعبة في المسجد والمسجد ليس في الكعبة وكذلك الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ
فقول اللّه عزّ وجلّ أصدق القول » . قلت : فهل للمؤمن فضل على المسلم في شيء من الفضائل والأحكام والحدود وغير ذلك ؟ .
فقال : « لا هما يجريان في ذلك مجرى واحد ولكن للمؤمن فضل على المسلم » .
10 - عن سماعة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أخبرني عن الإسلام والإيمان أهما مختلفان ؟ .
فقال : « إنّ الإيمان يشارك الإسلام والإسلام لا يشارك الإيمان » .
فقلت : فصفهما لي .
فقال : « الإسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه والتّصديق برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، به حقنت الدّماء وعليه جرت المناكح والمواريث وعلى ظاهره جماعة النّاس ، والإيمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام وما ظهر من العمل به والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة ، إنّ الإيمان يشارك الإسلام في الظّاهر والإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصّفة » . [ أصول الكافي ، ص 25 ]
11 - عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام قال : « الإيمان إقرار وعمل