عرصة وجعل له نورا وجعل له حصنا وجعل له ناصرا ، فأمّا عرصته فالقرآن وأمّا نوره فالحكمة وأمّا حصنه فالمعروف وأمّا أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا ، فأحبّوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم ، فإنّه لمّا أسري بي إلى السّماء الدّنيا فنسبني جبرئيل عليه السّلام لأهل السّماء استودع اللّه حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ، ثمّ هبط بي إلى أهل الأرض فنسبني إلى أهل الأرض فاستودع اللّه عزّ وجلّ حبّي وحبّ أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمّتي ، فمؤمنو أمّتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة ، ألا فلو أنّ الرّجل من أمّتي عبد اللّه عزّ وجلّ عمره أيّام الدّنيا ثمّ لقي اللّه عزّ وجلّ مبغضا لأهل بيتي وشيعتي ما فرّج اللّه صدره إلّا عن النّفاق . »
الإيمان في المراتب العاليّة
عن الصادق عليه السّلام قال :
« إنّا لا نعدّ الرجل مؤمنا حتّى يكون بجميع أمرنا متّبعا مريدا ، ألا وإنّ من اتّباع أمرنا وإرادته الورع ، فتزيّنوا به » [ أصول الكافي ، ج 2 ، ص 78 ح 13 ]
عن أبو عمرو الزّبيري ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، قال : قلت له : أيّها العالم أخبرني أيّ الأعمال أفضل عند اللّه ؟ قال :
« ما لا يقبل اللّه شيئا إلّا به »
قلت : وما هو ؟ قال :