قلت : فيصيّره إلى ما ذا ؟
قال : إلى الإسلام أو الكفر وقال : « لو أنّ رجلا دخل الكعبة فأفلت منه بوله أخرج من الكعبة ولم يخرج من الحرم فغسّل ثوبه وتطهّر ، ثمّ لم يمنع أن يدخل الكعبة ، ولو أنّ رجلا دخل الكعبة فبال فيها معاندا أخرج من الكعبة ومن الحرم وضربت عنقه » .
5 - عن محمّد بن سالم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ [ أ ] ناسا تكلّموا في هذا القرآن بغير علم وذلك أنّ اللّه تبارك وتعالى يقول :
« هو الّذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب وأخر متشابهات فأمّا الّذين في قلوبهم زيغ فيتّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلّا اللّه » . الآية
فالمنسوخات من المتشابهات ، والمحكمات من النّاسخات ، إنّ اللّه عزّ وجلّ بعث نوحا إلى قومه أن اعبدوا اللّه واتّقوه وأطيعون ، ثمّ دعاهم إلى اللّه في أعمالهما وما يتقرّبان به إلى اللّه عزّ وجلّ . قلت أليس اللّه عزّ وجلّ يقول :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
وزعمت أنّهم مجتمعون على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ مع المؤمن ؟ قال : أليس قد قال اللّه عزّ وجلّ :
فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
« فالمؤمنون هم الّذين يضاعف اللّه عزّ وجلّ لهم حسناتهم لكلّ حسنة سبعون ضعفا فهذا فضل المؤمن ويزيده اللّه في حسناته على قدر