7 - عن فضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« إنّ الإيمان يشارك الإسلام ولا يشاركه الإسلام ، إنّ الإيمان ما وقر في القلوب والإسلام ما عليه المناكح والمواريث وحقن الدّماء ، والإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان » .
8 - عن أبي الصّبّاح الكنانيّ ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيّهما أفضل الإيمان أو الإسلام ؟ فإنّ من قبلنا يقولون إنّ الإسلام أفضل من الإيمان فقال : « الإيمان أرفع من الإسلام » . قلت : فأوجدني ذلك .
قال : « ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمّدا » . قال : قلت :
يضرب ضربا شديدا .
قال : « أصبت » . قال : فما تقول : « فيمن أحدث في الكعبة متعمّدا » .
قلت : يقتل .
قال : « أصبت ألا ترى أنّ الكعبة أفضل من المسجد وأنّ الكعبة تشرك المسجد والمسجد لا يشرك الكعبة وكذلك الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان » .
9 - عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول :
« الإيمان ما استقرّ في القلب وأفضى به إلى اللّه عزّ وجلّ وصدّقه العمل بالطّاعة للّه والتّسليم لأمره ، والإسلام ما ظهر من قول أو فعل وهو الّذي عليه جماعة النّاس من الفرق كلّها ، وبه حقّنت الدّماء وعليه جرت المواريث وجاز النّكاح واجتمعوا على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ ، فخرجوا بذلك من الكفر وأضيفوا إلى الإيمان ، والإسلام لا يشرك
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 73
مساهمون: السيد حيدر الآملي
صمقدمة ٧٣