ضابطة أخرى كليّة في بحث الفروع وانحصارها في الخمسة ، وعلّة تقدّم الصلاة على غيرها ، وأن المصلّي جامع للكلّ ثمّ علّة تقديم كلّ واحدة منها على الأخرى
إعلم أن الفروع أيضا قد أختلف النّاس فيها ، لأنّ بعض الناس أضافوا إلى الصلاة الطهارة ، وإلى الصوم الإعتكاف ، وإلى الزكاة الخمس ، وإلى الحجّ العمرة ، وإلى الجهاد المرابطة والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر .
( الأشهر في الفروع أنها خمسة )
وحيث إنّ هذا غير معتبر عند الكلّ ، فلنشرع في الأشهر والأظهر المتفق عليه الكلّ وهو الصلاة ، والصوم ، والزكاة ، والحجّ ، والجهاد .
والحقّ أنّها منحصرة في هذه الأعداد ، يعني أنّها لا ينبغي أكثر منها ولا