هامش
-وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ[ هود : 69 - 71 ] .
وقال سبحانه تعالى :وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ *. . . *قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ[ هود : 77 - 81 ] .
وأمّا بالنسبة تغيّر شكل إبليس وتبدّل صورته ، فقال عزّ وجلّ :وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ[ الأنفال : 48 ] .
روى الشيخ الطوسي ، بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : سمعت جابر ابن عبد اللّه بن حزام الأنصاري رحمهم اللّه يقول : تمثل إبليس لعنه اللّه في أربع صور :
تمثّل يوم بدر في صورة سراقة بن جعشم المديحي فقال لقريش :لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ[ الأنفال : 48 ] .
وتصوّر يوم العقبة في صورة منبه بن الحجاج فنادى : أنّ محمّدا والصباة معه عند العقبة فأدركوهم ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله للأنصار : لا تخافوا فإنّ صوته لن يعدوهم .
وتصوّر يوم اجتماع قريش في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد وأشار إليهم في النبيّ صلّى اللّه عليه واله بما أشار ( في أمرهم ) ، فأنزل اللّه تعالى :وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ[ الأنفال : 30 ] .
وتصوّر يوم قبض النبيّ صلّى اللّه عليه واله في صورة المغيرة بن شعبة فقال :
« أيّها الناس لا تجعلوها ( لا تجعلوا ) كسروانيّة ولا قيصرانيّة وسعوها تتسع فلا تردوا إلى بني هاشم فتنتظر ( فينظر ) بها الحبالى » .
أمالي الشيخ الجزء السادس ص 180 ، وعنه البحار ج 19 ص 270 ، وتفسير البرهان -