هامش
- غابت فسمع لها وجيب شديد هال الناس ذلك ، وأكثروا من التسبيح والتهليل والاستغفار والحمد للّه على نعمته الّتي ظهرت فيهم .
وسار خبر ذلك في الآفاق وانتشر ذكره في الناس ، وفي ذلك يقول السيّد بن محمّد الحميريّ رحمهم اللّه :ردّت عليه الشمس لمّا فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب
حتّى تبلّج نورها في وقتها * للعصر ثمّ هوت هويّ الكوكب
وعليه قد ردّت ببابل مرّة * أخرى وما ردّت لخلق معرب
إلّا ليوشع أوله من بعده * وليردّها تأويل أمر معجبمصنّفات الشيخ المفيد ج 11 ص 345 وفي الإرشاد ج 1 ص 345 .
وقال ابن شهرآشوب : روى أبو بكر بن مردويه في المناقب ، وأبو إسحاق الثعلبي في تفسيره ، وأبو عبد اللّه ابن مندة في المعرفة ، وأبو عبد اللّه النطنزي في الخصائص ، والخطيب في الأربعين ، وأبو أحمد الجرجاني في تاريخ جرجان : ردّ الشمس لعليّ عليه السّلام .
ولأبي بكر الورّاق كتاب طرق من روى ردّ الشمس ، ولأبي عبد اللّه الجعل مصنّف في جواز ردّ الشمس ، ولأبي القاسم الحسكاني مسألة في تصحيح ردّ الشمس وترغيم النواصب الشمس ، ولأبي الحسن الشاذان كتاب بيان ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السّلام .
وذكر أبو بكر الشيرازي : أنّ الشمس ردّت عليه مرارا ، أمّا المعروف مرّتان : في حياة النبيّ عليه السّلام بكراع الغيم ، وبعد وفاته ببابل .
فأمّا في حال حياته صلّى اللّه عليه واله فما روته أمّ سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وجابر الأنصاري ، وأبو ذر ، وابن عباس ، والخدري ، وأبو هريرة ، والصادق عليه السّلام :
« أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله صلّى بكراع الغميم ، فلمّا سلم نزل عليه الوحي ، وجاء عليّ عليه السّلام وهو على ذلك الحال ، فأسنده إلى ظهره ، فلم يزل على تلك الحال حتّى غابت ، والقرآن ينزل على النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فلمّا تمّ الوحي قال : يا عليّ صلّيت ؟ قال : لا -