إلى مكان الصلاة مرّتين : مرّة في المدينة ، ومرّة في أرض بابل كما هو مذكور في كتب الشيعة والسنّة .
وكتصرّف إدريس عليه السّلام « 257 » في ملكوت السماوات بصعوده عليها
هامش
- وقصّ عليه ، فقال : أدع ليردّ اللّه عليك الشمس ، فسأل اللّه فردّت عليه الشمس بيضاء نقيّة » .
وأمّا بعد وفاته صلّى اللّه عليه واله ما روي جويرية بن مسهر ، وأبو رافع ، والحسين بن عليّ عليهما السّلام .
أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا عبر الفرات ببال صلّى بنفسه في طائفة معه العصر ، ثمّ لم يفرغ الناس من عبورهم حتّى غربت الشمس وفات صلاة العصر الجمهور ، فتكلّموا في ذلك ، فسأل اللّه تعالى ردّ الشمس عليه ، فردّها عليه ، فكانت في الأفق ، فلّما سلّم القوم غابت ، فسمع لها وجيب شديد ، هال الناس ذلك ، وأكثروا التهليل والتسبيح والتكبير ، ومسجد الشمس بالصاعديّة من أرض بابل شائع ذائع . / المناقب لابن شهرآشوب ج 2 ص 316 .
راجع في حديث ردّ الشمس لعليّ أمير المؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين ومصادرة من الكتب العامّة والخاصّة : ( بحار الأنوار ج 41 ص 166 ) و ( مدينة المعاجز للبحراني ج 1 ص 194 ) ، و ( ينابيع المودّة ص 164 ) و ( إحقاق الحقّ للقاضي الشهيد وملحقاته للسيّد المرعشي ج 5 ص 29 ، وج 16 ص 315 ، وج 20 ص 617 ، ج 21 ص 261 ) و ( الغدير للأميني ج 3 ص 126 ) .
( 257 ) قوله : كتصرّف إدريس عليه السّلام .
أخبر به القرآن الكريم :وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا * وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا[ مريم :
56 - 57 ] .
راجع في رفع إدريس عليه السّلام إلى السماء وفي أنه عليه السّلام حيّ بعد أو قبض ؟
بحار الأنوار ج 11 ص 270 باب 9 قص إدريس عليه السّلام ، وأيضا قصص الأنبياء للراوندي الباب الثاني في نبوة إدريس ونوح عليهما السّلام ص 73 ، وقصص الأنبياء لسيّد نعمت اللّه الجزائري ، الباب الرابع ، وقصص الأنبياء لابن كثير باب ذكر إدريس عليه السّلام ص 53 .