تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ملكوت الشمس بردّها من المغرب إلى المكان الّذي أراد . وكتصرّف عليّ عليه السّلام « 256 » بعد الكلّ في ملكوت الشمس بردّها أيضا
هامش
- ج ) بإسناده عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « غزى نبيّ من الأنبياء . . . فدنا من القربة حين صلاة العصر ، أو قريبا من ذلك ، فقال للشمس : أنت مأمورة وأنا مأمور ، اللّهم أحبسها عليّ شيئا ، فحبست عليه ، حتى فتح اللّه عليه » . وقال المجلسي في البحار ج 13 ، ص 374 : قال صاحب الكامل : « انّ اللّه تعالى أمر يوشع بالمسير إلى مدينة الجبّارين ، فسار ببني إسرائيل ، فلّما ظفر يوشع بالجبّارين أدركه المساء ليلة السبت ، فدعا اللّه تعالى ، فردّ الشمس عليه ، وزاد في النهار ساعة ، فهزم الجبارين » . ( 256 ) قوله : كتصرّف علي عليه السّلام . روى الصدوق في « علل الشرايع » بإسناده عن جويرة بن مسهرة قال : « قطعنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام جسر الصراة في وقت العصر فقال : إنّ هذه أرض معذبة لا ينبغي لنبيّ ولا وصيّ نبيّ أن يصلي فيها ، فمن أراد منكم أن يصلّي فيها فليصلّ ، فتفرّق الناس يمنة ويسرة وهم يصلّون ، فقلت : أنا واللّه لأقلّدنّ هذا الرجل صلاتي اليوم ، ولا أصلّي حتّى يصلّي ، فسرنا وجعلت الشمس تسفل ، وجعل يدخلني من ذلك أمر عظيم ، حتّى وجبت الشمس وقطعنا الأرض ، فقال : يا جويرة أذّن ، فقلت : تقول أذّن وقد غابت الشمس ! ! ، فقال : أذّن ، فأذّنت ، ثمّ قال لي : أقم ، فأقمت ، فلمّا قلت : « قد قامت الصلاة » ، رأيت شفتيه يتحرّكان وسمعت كلاما كأنّه كلام العبرانيّة ، فارتفعت الشمس حتّى صارت في مثل وقتها في العصر ، فصلّى فلمّا انصرفنا هوت إلى مكانها واشتبكت النجوم ، فقلت أنا : أشهد أنّك وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : « يا جويرة أما سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول : « فسبّح باسم ربّك العظيم » ؟ فقلت : بلى ، قال : « فإنّي سألت اللّه بأسمه العظيم فردّها عليّ » . علل الشرايع باب 61 ، ص 352 ، الحديث 4 . -