تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
عند عروجه إلى السّماء كما خلع موسى عليه السّلام عند صعوده إلى الطور ، فقالت الملائكة : « يا نبيّ اللّه لا تخلع ، فإنّا نريد أن تصل بركة « 247 » نعليك إلى
هامش
- وما روى الصدوق في العلل ، باب 32 ص 334 ، الحديث 1 و 2 بإسناده عن إسحاق بن عمار وهشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر وأبي عبد اللّه الصادق عليهم السّلام ، قال : « إنّ أوّل صلاة صلّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إنّما صلّاها في السماء بين يدي اللّه تبارك وتعالى قدام عرشه جلّ جلاله ، وذلك أنّه لمّا أسري به وصار عند عرشه تبارك وتعالى فتجلّى له عن وجهه حتّى رآه بعينه قال : يا محمّد أدن من صاد فاغسل مساجدك وطهّرها وصلّ لربك ، فدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى حيث أمره اللّه تبارك وتعالى فتوضّأ فأسبغ وضوءه ثمّ أستقبل الجّبار تبارك وتعالى قائما فأمره بافتتاح الصلاة ففعل » . الحديث . ( قال إسحاق بن عمّار في آخر الحديث ) : قلت : جعلت فداك وما صاد الّذي أمر أن يغتسل منه ؟ فقال : عين تنفجر من ركن من أركان العرش ماء الحياة وهو ما قال اللّه عزّ وجلّ :ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ. وروى الصدوق في العلل باب 112 « علة المعراج » الحديث 1 ص 131 ، بإسناده عن ثابت بن عمران قال : سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، عن اللّه جلّ جلاله هل يوصف بمكان ؟ فقال : تعالى اللّه عن ذلك ، قلت : فلم أسرى بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه واله إلى السماء ؟ قال : ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه ، قلت : فقول اللّه عزّ وجلّ :ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىقال : ذاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، دنا من حجب النور ، فرأى ملكوت السماوات ، ثمّ تدلّى صلّى اللّه عليه واله فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتّى ظنّ أنّه في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى » . ( 247 ) قوله : فإنّا نريد أن تصل بركة . روى الصدوق في « علل الشرايع » باب علّة المعراج الحديث 2 ص 132 بإسناده عن -
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 489 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى