تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 61

مساهمون:

صمقدمة ٦١
وإلى مقابلاتها الّتي هي مراتب الكفر الإشارة بقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا
[ النساء : 137 ] [ عين اليقين ، ص 252 ]

مراتب الإيمان والعمل

كما أنّ الإيمان له مراتب كذلك أنّ لكلّ عمل مراتب ، وكون الإيمان والعمل من الأمور الّتي لها مراتب أمر واضح يستفاد من القرآن والحديث ، وفيه وردت الآيات والروايات الكثيرة ، ونرى تأكيد القرآن والائمّة الطاهرين عليهم السّلام عليها جدا .

مراتب الإسلام والإيمان في القرآن

إعلم وفّقك اللّه وإيّانا للوصول إلى أعلى مراتب الإسلام والإيمان والإيقان ، أنّ للإسلام مرتبة فيها يصدق أن يقال للانسان أنّه مسلم فقط ومعلوم أنّ الأحكام الظاهرية الفقهيّة كلّها جارية في هذه المرتبة ، وهذا الإنسان يسقط تكليف الإعتقاد بالغيب والعمل بالأحكام عنه عندما كان صادقا في اعتقاده ومقرّبا في عمله . قال سبحانه تعالى :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ الحجرات : 14 ]