تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 59

مساهمون:

صمقدمة ٥٩
تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه العزيز المتعال » . [ تفسير القرآن الكريم للصدر المتألهين ، ج 7 ، ص 158 ] مما ذكرنا من اختلاف مراتب المؤمنين في الإيمان والعمل واختلاف مقاماتهم في المعرفة واليقين ، ومن مختلف طبقاتهم في الإدراك والعلم حصوليّا أو حضوريّا بالنسبة إلى أسرار الخلقة وحقائق العالم ، ومعارف الدين والكتاب وبواطن الأعمال والأشخاص والأشياء ، يظهر سرّ عصمة الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام وعدم إرتكابهم ، بل عدم رغبتهم إلى المعاصي بل عدم خطور المعاصي إلى ذهنهم المبارك ، لأنّهم يرون باطنها بأنها نار وأنجاس في الحقيقة . [ وراجع أيضا تفسير المحيط الأعظم ، ج 3 ، ص 517 التعليق 234 وتفسير الميزان ج 5 ، ص 8 ، وأيضا ج 11 ص 52 ، وبحار الأنوار ، ج 25 ، ص 210 ]

الإيمان أرفع من الإسلام

أوائل درجات الإيمان : تصديقات مشوبة بالشّكوك والشّبه على إختلاف مراتبها ويمكن معها الشرك :
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
[ يوسف : 106 ] وعنها يعبّر بالإسلام في الأكثر :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ
[ الحجرات : 14 ] وعن الصادق عليه السّلام : « الإيمان أرفع من الإسلام بدرجة »