تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 64

مساهمون:

صمقدمة ٦٤
إنّ اللّه عزّ وجلّ وضع الإيمان على سبعة أسهم على البرّ والصّدق واليقين والرّضا والوفاء والعلم والحلم ، ثمّ قسّم ذلك بين النّاس فمن جعل فيه هذه السّبعة الأسهم فهو كامل محتمل ، وقسّم لبعض النّاس السّهم ولبعض السّهمين ولبعض الثّلاثة حتّى انتهوا إلى السّبعة ثمّ قال : لا تحملوا على صاحب السّهم سهمين ، ولا على صاحب السّهمين ثلاثة ، فتبهضوهم ، ثمّ قال : كذلك حتّى ينتهي إلى السّبعة . 2 - عن يعقوب بن الضّحّاك ، عن رجل من أصحابنا سرّاج وكان خادما لأبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بعثني أبو عبد اللّه عليه السّلام في حاجة وهو بالحيرة أنا وجماعة من مواليه . قال : فانطلقنا فيها ثمّ رجعنا مغتمّين قال : وكان فراشي في الحائر الّذي كنّا فيه نزولا ، فجئت وأنا بحال فرميت بنفسي فبينا أنا كذلك إذا أنا بأبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه واله قد أقبل . قال : فقال : قد أتيناك أو قال : جئناك فاستويت جالسا وجلس على صدر فراشي فسألني عمّا بعثني له فأخبرته فحمد اللّه ثمّ جرى ذكر قوم فقلت : جعلت فداك إنّا نبرأ منهم إنّهم لا يقولون ما نقول . قال : فقال : يتولّونا ولا يقولون ما تقولون تبرءون منهم ؟ قال : قلت : نعم . قال : فهو ذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم ؟ قال : قلت : لا ، جعلت فداك . قال : وهو ذا عند اللّه ما ليس عندنا أفتراه اطرحنا ؟