تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 63

مساهمون:

صمقدمة ٦٣
عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
[ المؤمنون : 3 - 1 ] وقال :
أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ
[ الحديد : 16 ] وقال :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
[ الأنفال : 2 ] وامّا المرتبة الأخرى وهي المرتبة الثالثة للإسلام فهي المرحلة الّتي كانت لإبراهيم وإسماعيل وغيرهما من الأنبياء والأولياء وهي مقام المحسنين أيضا ، فانظر الآيات التالية :
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ
[ البقرة : 112 ]
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
[ البقرة : 128 ] وامّا المرتبة الأخرى من الإيمان تكون لمن يصل إلى مقام العنديّة والدخول إلى دائرة عباده سبحانه تعالى : قال تعالى :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ - فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
[ القمر : 50 ] وقال :
فَادْخُلِي فِي عِبادِي - وَادْخُلِي جَنَّتِي
[ الفجر : 30 و 29 ]

درجات الإيمان في الأحاديث

1 - عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال :