تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
هامش
- وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحب إليّ منك بك آخذ وبك أعطي وبك أثيب وبك أعاقب . . . الحديث ، وهو طويل فراجع . وفي الجواهر السنية للحرّ العاملي ، ص 259 ، عن الكليني بإسناده عن سماعة بن مهران ، عن الصادق عليه السّلام قال : إن أول ما خلق اللّه العقل ، فقال له : أدبر فأدبر ، ثمّ قال له : أقبل فأقبل ، فقال اللّه : خلقتك خلقا عظيما وكرمتك على جميع خلقي . . . الحديث ، قال : ورواه البرقي في المحاسن ، والصدوق في العلل . وفي أصول الكافي ، ج 1 ، ص 20 ، بإسناده عن سماعة بن مهران قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده جماعة من مواليه فجرى العقل والجهل ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن اللّه عزّ وجلّ خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره . . . الحديث . رواه أيضا الصدوق ( ره ) في الخصال ، ج 2 ، ص 588 ، الحديث 13 . ورواه أيضا في علل الشرائع ، ص 113 ، الحديث 10 . ورواه أيضا أبو محمد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة في كتابه تحف العقول في حديث وصيّة الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام ، ص 400 . روي أيضا في أول ما خلق : القلم والماء وغيرها ، نذكر بعضها ههنا . أما الماء : روى الصدوق ( ره ) في كتابه التوحيد ، باب التوحيد ونفي التشبيه ، الحديث 20 ، ص 66 ، بإسناده عن جابر الجعفي قال : جاء رجل من علماء أهل الشام إلى أبي جعفر عليه السّلام فقال : جئت أسألك عن مسألة لم أجد أحدا يفسّرها لي ، وقد سألت ثلاثة أصناف من الناس فقال كل صنف غير ما قال الآخر ، فقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : وما ذلك ؟ فقال : أسألك : ما أول ما خلق اللّه عزّ وجلّ من خلقه ؟ فإن بعض من سألته قال : القدرة ، وقال بعضهم : العلم ، وقال بعضهم : الروح ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : ما قالوا شيئا ، أخبرك : أن اللّه علا ذكره كان ولا شيء غيره ، وكان عزيزا ولا عزّ لأنه كان قبل عزّه وذلك قوله :سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ[ الصافات : 180 ] . -