وورد :
« الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها إئتلف وما تناكر منها أختلف » « 200 » .
هامش
- ومنها عن ( أرجح المطالب ) ص 462 للشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسري من المعاصرين قال : روي من طريق أبي حاتم وأحمد بن عليّ العاصمي في « زين الفتى في شرح سورة هل أتى » عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : خلقت أنا وعليّ من نور واحد سبّح اللّه عزّ وجلّ في يمنة العرش قبل خلق الدنيا ، ولقد أسكن آدم الجنّة ونحن في صلبه ، ولقد ركب نوح السفينة ونحن في صلبه ، ولقد قذف إبراهيم في النار ونحن في صلبه ، فلم نزل يقلبنا اللّه عزّ وجلّ من أصلاب طاهرة ، حتّى انتهى إلى صلب عبد المطلب ، فجعل ذلك النور بنصفين فجعلني في صلب عبد اللّه ، وجعل عليّا في صلب أبي طالب ، وجعل فيّ النبوّة والرسالة ، وجعل في عليّ الفروسيّة والفصاحة ، واشتق لنا اسمين من أسمائه فربّ العرش محمود ، وأنا محمّد ، وهو الأعلى وهذا عليّ .
ومنها عن الحافظ بن عساكر في « ترجمة الإمام عليّ من تاريخ دمشق » بإسناده عن جابر بن عبد اللّه ، قال : سمعت النبيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لعليّ : النّاس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثمّ قرأ النبيّ صلّى اللّه عليه واله :وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ[ الرعد : 4 ] .
ومنها عن الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) بإسناده عن ابن عباس ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لعليّ : خلقت أنا وأنت من نور اللّه عزّ وجلّ .
( 200 ) قوله : الأرواح جنود
أخرجه مسلم في صحيحه ، ج 4 ، كتاب البّر والصلة باب 49 الحديث 160 و 159 ، ص 2031 بإسناده عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله .
ورواه أيضا المجلسي في البحار ج 2 ص 265 الحديث 18 عن أمير المؤمنين -