پرش به محتوای اصلی

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحه 355

پدیدآورندگان:

ص۳۵۵

وأمّا القيامة الكبرى المعنويّة بالنسبة إلى أهل الطريقة

( موت الإنسان من غير الحق سبحانه وتعالى ) فهي عبارة عن فنائهم في الحقّ وبقائهم به ، المعبّر عنه بالفناء في التوحيد المسمّى بقرب النوافل ، لقوله تعالى : « لا يزال العبد يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه فإذا أحببته كنت سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله ، فبي يسمع وبي يبصر وبي ينطق وبي يبطش وبي يمشي » « 182 » .

( في مراتب الجنّة وأصناف أهلها )

وقد سبق بيان هذا الفناء والقرب والموت والحياة مرارا ، وحاصل هذه القيامة بعد الفناء المذكور الّذي هو الموت الحقيقي الجنّة الشهوديّة الّتي هي
پاورقی
( 182 ) قوله : لا يزال العبد يتقرّب . راجع التعليق 79 فقد أشرنا إليه فيه .
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحه 355 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى