هامش
- لعليّ عليه السّلام وسلمان ، ذكره السيد الجليل ابن طاووس في كتابه « مهج الدعوات » ص 156 ، أوّله : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه الّذي لا إله إلّا هو الملك الحقّ المبين المدّبر بلا وزير ولا خلق من عباده يستشير . . . الدعاء رواه السيد الجليل المذكور ، بإسناده عن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قال :
« ومن دعا به ثلاث مرّات ، لا يسأل اللّه عزّ وجلّ اسمه شيئا من الخير في الدنيا والآخرة إلا أعطاه سؤله بهذا الدّعاء ، ومنحه إيّاه بابن آدم وينجيه اللّه عزّ وجلّ من عذاب القبر ، ويصرف اللّه عزّ وجلّ عنه ضيق الصّدر ، فإذا كان يوم القيامة ، وافى صاحب هذا الدّعا على نجيبه من درّة بيضاء فيقوم بين يدي ربّ العالمين ، ويأمر اللّه عزّ وجلّ له بالكرامة كلّها ، ويقول اللّه تبارك وتعالى : عبدي تبوّأ من الجنّة حيث تشاء ، مع ما له عند اللّه عزّ وجلّ من المزيد والكرامة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلوب المخلوقين ولا ألسنة الواصفين » . بحار الأنوار ، ج 86 ، ص 330 ، الحديث 71 .
منها ، أنّها ثواب قطرة من الدّمع الّتي ذرفت من العين من خشية اللّه تعالى ، رواه الصدوق ( رض ) في كتابه « ثواب الأعمال » ، ص 344 ، الحديث 1 ، بإسناده عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في حديث طويل ، قال :
« ومن ذرفت عيناه من خشية اللّه كان له بكلّ قطرة من دموعه مثل جبل أحد يكون في ميزانه ، وكان له من الأجر بكلّ قطرة عين من الجنّة ، على حافّتيها من المدائن والقصور ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » .
راجع أيضا « الأمالي » للصدوق ( رض ) ، ص 351 .
منها ، أنّها منزلة لمحبّي عليّ عليه السّلام يوم القيامة في الجنّة ، ورواه المجلسي في « البحار » ج 41 ، ص 170 ، الحديث 7 ، عن الراوندي في « الخرائج » ، بإسناده عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : مخاطبا لعليّ عليه السّلام :
« أبشر فانّ لك ولمحبّيك ولشيعتك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر -