تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
بجنّة النعيم ، وجنّة الفردوس ، وجنّة الخلد ، وجنّة المأوى ، وجنّة عدن ، ودار السلام ، ودار القرار . وذلك لأنّ السبعة من الأخلاق المذمومة ( الذميمة ) إذا تبدّلت بالسبعة من الأخلاق المحمودة صارت كلّها جنّات معنويّة روحانيّة ، وزاد واردا عليها مرتبة العدالة الّتي هي جامعة للكلّ ، فصارت الجنّات ثمانية ، وإلى هذه الجنات المعنويّات ( المعنويّة ) ونعيمها ولذّاتها أشار الحقّ تعالى بعد الإشارات القرآنيّة في قوله : « أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر
هامش
- وأمّا دار السلام ففي قوله تعالى :وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ[ يونس : 25 ] . وأمّا دار القرار ففي قوله تعالي :يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ[ غافر : 39 ] . روى الصدوق في كتاب الخصال ، باب الثمانية الحديث 6 ص 407 ، بإسناده عن محمّد بن الفضيل عن أبي عبد اللّه الصادق عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : إنّ للجنة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبّونا ، فلا أزال واقفا على الصراط ادعوا وأقول : ربّ سلّم شيعتي ومحبّي وأنصاري ومن تولّاني في دار الدنيا ، فإذا النداء من بطنان العرش قد أجيبت دعوتك وشفّعت في شيعتك ويشفع كل رجل من شيعتي ومن تولّاني ونصرني وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألف من جيرانه وأقربائه ، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن شهد أن لا إله إلّا اللّه ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت . وراجع أيضا تعليقنا 93 ص 224 الجزء الثاني من تفسير المحيط الأعظم .
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 347 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى