وكذلك النبيّ صلّى اللّه عليه واله في قوله :
« إن للّه تعالى جنّة ليس فيها حور ولا قصور ولا عسل ولا لبن بل
هامش
- على قلب بشر » .
منها ، أنّها ثواب من صام من رجب أربعة عشر يوما ، رواه الصدوق ( رض ) في « الأمالي » ، بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال :
« ومن صام من رجب أربعة عشر يوما أعطاه اللّه من الثواب ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر من قصور الجنان الّتي بنيت بالدرّ والياقوت » .
بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 170 ، الحديث 113 .
منها ، أنّها ثواب نفس من أنفاس مولانا أمير المؤمنين ليلة بيتوتته على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، رواه المجلسي عن التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، قال : في الحديث :
« فيقولون : يا أخا رسول اللّه : تجعل لنا بإزاء ظلامتنا قبله ثواب نفس من أنفاسك ليلة بيتوتتك على فراش محمد صلّى اللّه عليه واله ، فيقول عليّ عليه السّلام : قد وهبت ذلك لكم ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : فانظروا يا عبادي الآن إلى ما نلتموه من عليّ ، فذاء لصاحبه من ظلاماتكم ، ويظهر لهم ثواب نفس واحد في الجنان من عجائب قصورها وخيراتها ، فيكون ذلك ما يرضي اللّه به خصماء أولئك المؤمنين ، ثمّ يريهم بعد ذلك من الدرجات والمنازل ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على بال بشر . » الحديث . بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 60 .
ومنها ، أنّها منزلة للعباد الصالحين في الجنّة ، روي هذا عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، قال :
« قال اللّه تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » . رواه البخاري في صحيحه في كتاب التفسير في سورة السجدة ، باب 443 ، الحديث 1203 ، ج 6 ، ص 481 ، ورواه الحنبلي في مسنده ، ج 2 ، ص 313 ، وص 438 .