على قلب بشر » « 178 » .
هامش
( 178 ) قوله : أعددت لعبادي .
رواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ، ص 101 ، الحديث 148 . ورواه الحلّي في « عدّة الداعي » عن وحي القديم ، وعنه المجلسي في « بحار الأنوار » ج 8 ، باب الجنّة والنعيم ، ص 191 ، الحديث 168 . ورواه العاملي في « الجواهر السنيّة » ص 284 و 282 ، عن كتاب « أسرار الصلاة » وعن الطبرسي في « التفسير الصغير » .
وأخرجه ابن ماجة في سننه ، ج 2 ، ص 1447 ، الحديث 4328 ، وأحمد بن حنبل في مسنده ، ج 2 ، ص 495 ، ومسلم في صحيحه ، ج 4 ، كتاب الجنّة ، ص 2174 ، الحديث 5 و 4 و 3 و 2 .
تبصرة ، المقام المذكور في هذا الحديث والمنزلة الّتي أشار بها ، درجة خاصة لبعض المؤمنين في الجنّة ، وإحراز هذا المقام لهم لوجود بعض الأوصاف فيهم ولتحقّق بعض الحسنات في أعمالهم ، ولا بأس بذكر قسم من تلك الأعمال الّتي يتمكن أن ينال صاحبها تلك المكانة في الجنان :
منها ، أنّها أجر لمن أحبّه اللّه سبحانه فأكرمه ، روي هذا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في حديث في زواج فاطمة عليها السّلام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في ذلك الحديث :
« يا عليّ إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا أكرمه بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فقال عليّ : يا ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك الّتي أنعمت عليّ ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله آمين آمين » . بحار الأنوار ج 104 ، ص 88 ، الحديث 53 ، ودلائل الإمامة لأبي جعفر الطبري ، ص 13 ، ومسند فاطمة عليها السّلام ، ص 179 .
منها ، أنّها ثواب زيارة قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ذكره المجلسي في البحار ، ج 100 ، ص 120 ، الحديث 22 ، نقلا عن كتاب « فرحة الغري » ، بإسناده عن الباقر عليه السّلام ، عن آبائه ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قال :
« يا عليّ ! . . . ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجّة بعد حجّة الإسلام ، وخرج من ذنوبه حتّى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمّه ، فأبشر وبشّر -