تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 44

مساهمون:

صمقدمة ٤٤
والنفس الكلّيّة لإشتمالها على جميع جزئيّات ما اشتمل عليه العقل تفصيلا في مرتبة قلبه ، هي أيضا عالم كلّي يعلم به « اسم الرحيم » . والإنسان الكامل الجامع لجميعها إجمالا في مرتبة روحه وتفصيلا في مرتبة قلبه ، هو عالم كلّي يعلم به « الاسم اللّه » الجامع للأسماء » . [ جامع الاسرار ، ص 560 ]

الإنسان الكامل هو الخليفة الأعظم والحجّة الأكبر

قال السيّد المؤلف السيّد حيدر الآملي : للنبوّة والولاية إعتباران : اعتبار الإطلاق واعتبار التقييد . . . أمّا المطلقة ، فهي النبوّة الأصليّة الحقيقيّة . . . والنبوّة الأصليّة بالحقيقة عبارة عن اطّلاع ذاك النبيّ المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها وماهيّاتها وحقائقها ، وإعطاء حقّ كلّ ذي حقّ منها بلسان إستعداداتها من حيث الإنباء الذاتيّ والتعليم الحقيقي الأزليّ المسمّى بالربوبيّة العظمى والسلطنة الكبرى ، وصاحب هذا المقام هو الموسوم بالخليفة الأعظم . . . . وإليه أشار المحقّقون في اصطلاحهم بعين اللّه وعين العالم ، بقولهم : عين اللّه هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخيّة الكبرى ، لأن اللّه ينظر بنظره إلى العالم . . . وكلّ حيّ في العالم يحيا بحياة هذا الإنسان . . . وإلى مثل هذا الإنسان ومرتبته أشار مولانا جعفر بن محمّد