والنفس الكلّيّة لإشتمالها على جميع جزئيّات ما اشتمل عليه العقل تفصيلا في مرتبة قلبه ، هي أيضا عالم كلّي يعلم به « اسم الرحيم » .
والإنسان الكامل الجامع لجميعها إجمالا في مرتبة روحه وتفصيلا في مرتبة قلبه ، هو عالم كلّي يعلم به « الاسم اللّه » الجامع للأسماء » .
[ جامع الاسرار ، ص 560 ]
الإنسان الكامل هو الخليفة الأعظم والحجّة الأكبر
قال السيّد المؤلف السيّد حيدر الآملي :
للنبوّة والولاية إعتباران : اعتبار الإطلاق واعتبار التقييد . . .
أمّا المطلقة ، فهي النبوّة الأصليّة الحقيقيّة . . .
والنبوّة الأصليّة بالحقيقة عبارة عن اطّلاع ذاك النبيّ المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها وماهيّاتها وحقائقها ، وإعطاء حقّ كلّ ذي حقّ منها بلسان إستعداداتها من حيث الإنباء الذاتيّ والتعليم الحقيقي الأزليّ المسمّى بالربوبيّة العظمى والسلطنة الكبرى ، وصاحب هذا المقام هو الموسوم بالخليفة الأعظم . . . .
وإليه أشار المحقّقون في اصطلاحهم بعين اللّه وعين العالم ، بقولهم :
عين اللّه هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخيّة الكبرى ، لأن اللّه ينظر بنظره إلى العالم . . .
وكلّ حيّ في العالم يحيا بحياة هذا الإنسان . . .
وإلى مثل هذا الإنسان ومرتبته أشار مولانا جعفر بن محمّد