ظاهر .
وبالجملة هذه المراتب لا تحصل إلّا بعلم العبد بربّه أنّه عالم بحاله وبحال جميع المخلوقات أزلا وأبدا ، وأنّه عادل في أفعاله وأحواله ، منزّه عن الظلم والتعدّي على نفسه وعلى غيره ، كما قال :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
[ يونس : 44 ] .
وإذا عرفت هذا فعليك بتحصيل هذا الإعتقاد ، ثمّ بتحصيل المقامات اللازمة له ممّا مرّ ذكرها .
واللّه أعلم وأحكم وهو يقول الحقّ وهو يهدي السبيل ، هذا عدل أهل الطريقة واعتقادهم في الحقّ تعالى ذكره .