« كلّ ميّسر لما خلق له » « 139 » .
وقد سبق معناه مرارا . وكذلك سؤال داود عليه السّلام حين قال :
« يا ربّ لماذا خلقت الخلق ، قال : لما هم عليه » « 140 » .
هامش
( 139 ) قوله : كل ميّسر لما خلق له .
راجع التعليق 29 .
( 140 ) قوله : قال : لما هم عليه .
روى الكليني في الأصول من الكافي ج 2 ص 5 باب طينة المؤمن والكافر الحديث 7 ، بإسناده عن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ اللّه عزّ وجلّ لمّا أراد أن يخلق آدم عليه السّلام بعث جبرئيل عليه السّلام في أوّل ساعة من يوم الجمعة ، فقبض بيمينه قبضة ، بلغت ( فبلغت ) قبضته من السماء السابعة إلى الدنيا ، وأخذ من كلّ سماء تربة .
وقبض قبضة أخرى من الأرض السابعة العليا إلى الأرض السابعة القصوى .
فأمر اللّه عزّ وجلّ كلمته فأمسك القبضة الأولى بيمينه ، والقبضة الأخرى بشماله فقلق الطين فلقتين ، فذرا من الأرض ذروا ، ومن السماوات ذروا ، فقال للّذي بيمنه : منك الرسل والأنبياء والأوصياء والصدّيقون والمؤمنون والسعداء ومن أريد كرامته ، فوجب لهم ما قال كما قال ، وقال للّذي بشماله :
منك الجبّارون والمشركون والكافرون والطواغيت ومن أريد هوانه وشقوته ، فوجب لهم ما قال كما قال .
ثمّ إنّ الطينتين خلطتا جميعا ، وذلك قول اللّه عز وجلّ :إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى[ الانعام : 95 ]
الحديث . وعنه البحار ج 67 ص 87 الحديث 10 .
وروى الصدوق في « علل الشرايع » باب نوادر العلل ، ص 606 ، الحديث 81 ، بإسناده عن أبي إسحاق الليثي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في حديث طويل ، قال :
« فكان ممّا خلق اللّه عز وجلّ أرضا طيّبة ، ثمّ فجّر منها ماءا عذبا زلالا ، فعرض -