أمّا توحيد أهل الشريعة
فهو التوحيد الألوهي الّذي هو عبارة عن نفي آلهة كثيرة ، وإثبات إله واحد ، أو ( و ) نفي آلهة مقيّدة وإثبات إله مطلق ، لا مشاحّة في الاصطلاح .
( في بيان التوحيد التقليدي )
وهذا التوحيد ينقسم إلى قسمين : قسم يتعلّق بأرباب التقليد منهم كالعوام والجهلة ، وقسم يتعلّق بأرباب النظر والإستدلال كالخواصّ والعلماء .
أمّا الطايفة الأولى فطريقتهم وهي أنّهم يعتقدون في الباطن أنّ الإله واحد ، لا شريك له في الإلهيّة ، ولا نظير له في الوجود ، ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، ويتمسّكون في هذا بقوله تعالى :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
[ الأنبياء : 22 ] .
وبقوله :