تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 34

مساهمون:

صمقدمة ٣٤
راجع ج 4 تفسير المحيط الأعظم ، ص 110 إلى 116 التعليق 68 و 69 إلى 70 و 71 . حقيقة الإنسان الكامل هو أوّل ما صدر راجع ج 4 تفسير المحيط الأعظم ، ص 255 التعليق 172 . الإنسان الكامل مظهر كامل وعبد مطلق راجع ج 3 تفسير المحيط الأعظم ، ص 65 التعليق 35 . الإنسان الكامل أشرف وأفضل من الملائكة راجع تفسير المحيط الأعظم ، ص 130 التعليق 71 و 72 وص 166 التعليق 95 . الإنسان الكامل يسري في جميع الموجودات راجع تفسير المحيط الأعظم ج 2 ، ص 375 التعليق 178 . الصورة الإنسانية هي أكبر حجّة اللّه على خلقه والإنسان هو صحيفة جامعة راجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ، ص 253 التعليق 257 .

الإنسان الكامل له ولايت مطلقة

مقام ولايت مقام قرب وعنديّت ومعيّت است ، وانسان كامل بالاترين مرتبه اين مقامات را درا است ، كما قال رسول اللّه الخاتم صلى اللّه عليه واله : « لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل » . راه رسيدن به مقام ولايت طهارت واخلاص است ، گرچه طهارت واخلاص در همه ابعاد وجود وزندگى انسان طريق وصول به شهر ولايت ومفتاح درب ورودى آن در قوس صعود بوده وآخرين مرحله طهارت اوّلين مرتبه ولايت است ، ولى طهارت واخلاص انسان كامل از