تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 32

مساهمون:

صمقدمة ٣٢
عَلى هؤُلاءِ وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
[ النحل : 89 ] إنّه من كتاب اللّه تبيان كلّ شيء » [ تفسير العيّاشي ، بحار الأنوار ج 87 ، ص 86 ، ح 20 ، سورة النحل ، جامع الأسرار ، ص 383 ، تفسير المحيط الأعظم ، ج 1 ، ص 254 ] ج : عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ الصورة الإنسانيّة هي أكبر حجّة اللّه على خلقه » د : عن أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقول : « ما للّه عزّ وجلّ آية هي أكبر منّي ، ولا للّه من نباء أعظم منّي » [ أصول الكافي ، ج 1 ، ص 207 ، بحار الأنوار ج 32 ص 23 ، ص 206 ] ه : عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ الصورة الإنسانيّة هي الطريق المستقيم إلى كلّ خير » [ تفسير الصافي ، سوره حمد آية 6 ] و : عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ عندنا واللّه سرّا من أسرار اللّه وعلما من علم اللّه ، واللّه لا يحتمله ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان » [ أصول الكافي ، ج 1 ، ص 402 ] ز : عن الصادق عليه السّلام قال : « لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت » [ أصول الكافي ، ص 179 ] « نحن صنايع ربّنا والخلق بعد صنائعنا » [ بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 178 ] عن الصادق عليه السّلام قال :