خود اسم أعظم ، وتنها اوست كه اجازه ورود به دائره وصف خداى سبحان وحق توصيف ذات حق تعالى را دارد .
انسان كامل بطور وجود شخصي خارجي على الدوام حاضر ، وعالم به حقيقت أو قائم است .
به آيات وأحاديث زير توجّه ودر آنها تأمّل فرماييد .
الآيات القرانية :
الف :
قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
[ البقرة : 30 ]
ب :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ
[ البقرة : 31 ]
ج :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ
[ الأحزاب : 72 ]
د :
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ - إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
[ الصافات : 160 ]
الأحاديث :
الف : عن الصادق عليه السّلام قال :
« نحن واللّه الأسماء الحسنى الّتي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا » . [ أصول الكافي ، ج 1 ، ص 143 ، باب النوادر ]
ب : عن الصادق عليه السّلام قال :
« نحن واللّه نعلم ما في السماوات وما في الأرض وما في الجنّة وما في النار وما بين ذلك ، وقال : يا حمّاد ، إنّ ذلك في كتاب اللّه - ثلاث مرّات - قال : ثمّ تلا هذه الآية :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً