« إنّي لأعلم خبر السّماء وخبر الأرض ، وخبر ما كان وخبر ما هو كائن كأنّه في كفّي ، ثمّ قال : من كتاب اللّه أعلمه ، إنّ اللّه يقول : فيه
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
[ النحل : 89 ، بحار الأنوار ج 92 ، ص 101 ، الحديث 76 ]
عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال :
« إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بنيه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف واحد عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم »
عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأعطي موسى أربعة أحرف ، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا ، وانّ اللّه تعالى جمع ذلك كلّه لمحمّد صلى اللّه عليه واله وإنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، أعطي محمّدا صلى اللّه عليه واله اثنين وسبعين حرفا وحجب عنه حرف واحد » [ أصول الكافي ، ج 1 ، باب 99 ، كتاب الحجّة ]
الإنسان الكامل يقدر أن يتصرّف في عالم التكوين
راجع ج 4 تفسير المحيط الأعظم ، ص 99 إلى 77 التعليق 45 إلى 58 .
الإنسان الكامل مطاف الكلّ وقلب العالم وقلبه هو مسجد الحرام