وقال :
« كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » « 77 » .
هامش
- لوائي الأعظم مع عليّ بن أبي طالب والنّاس أجمعين تحت لوانه ( لوائي ) » .
وروى الصدوق ( ره ) في « علل الشرائع » ج 1 ، باب 137 ، ص 172 ، الحديث 1 ، بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« أنت أوّل من يدخل الجنّة ، فقلت : يا رسول اللّه ! أدخلها قبلك ؟ قال : نعم أنّك صاحب لوائي في الآخرة ، كما أنّك صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدّم ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه واله : يا عليّ كأنّي بك وقد دخلت الجنّة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد وتحته آدم ومن دونه . »
وأخرج الترمذي في « الجامع الصحيح » كتاب المناقب باب 1 ، الحديث 3615 ، ص 587 ، بإسناده عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبيّ يومئذ آدم فمن سواه إلّا تحت لوائي » . الحديث .
وأخرجه أيضا ابن حنبل في مسنده ، ج 1 ، ص 281 و 295 ، بإسناده عن ابن عبّاس ، عنه صلّى اللّه عليه واله وفيه :
« آدم فمن دونه تحت لوائي » . الحديث .
وراجع أيضا تفسير المحيط الأعظم ، ج 3 ، ص 459 وج 3 ، ص 111 التعليق 63 .
( 77 ) قوله : كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين .
الحديث معروف ، ذكره جمع غفير من العلماء في كتبهم ، منهم العلّامة الأميني ( ره ) في « الغدير » ج 7 ، ص 38 ، وقال : وتواتر عنه صلّى اللّه عليه واله من طرق صحيحة :
« كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » . أو « بين الروح والجسد » ، أو « بين خلق آدم ونفخ الروح فيه » .
ورواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ، ص 121 ، ح 200 .
وذكره أيضا ابن شهرآشوب في « المناقب » ج 1 ، ص 214 . -