تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
هامش
- وأيضا نقله الشيخ عبد القادر الجيلاني م 561 في « سرّ الأسرار » ص 88 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقال : « أي بنور ربّي » . وهناك أحاديث كثيرة وردت عن الأئمّة أهل البيت المعصومين عليهم السّلام تدلّ على هذه المرتبة من التوحيد والمعرفة وهي مرتبة معرفة الصدّيقين . روى الكليني في الكافي ج 1 ص 85 « باب أنه لا يعرف إلّا به » الحديث 1 باسناده عن الإمام الصادق عليه آلاف التحية والسلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إعرفوا اللّه باللّه والرسول بالرسالة وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان » . وروى الصدوق في التوحيد : باب 11 صفات الذات وصفات الأفعال ص 143 الحديث 7 ، باسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « من زعم أنّه يعرف اللّه بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك ، لأنّ الحجاب والمثال والصورة غيره ، وإنّما هو واحد موحّد ، فكيف يوحّد من زعم أنّه عرفه بغيره ، إنّما عرف اللّه من عرف باللّه فمن لم يعرفه به فليس يعرفه ، إنّما يعرفه غيره ، . . لا يدرك مخلوق شيئا إلّا باللّه ولا تدرك معرفة اللّه إلّا باللّه » . الحديث فراجع . وروى علي بن شعبه الحرّاني في تحف العقول عن الصادق عليه السّلام في باب ( كلامه عليه السّلام في وصف المحبّة ) ص 326 في حديث : « من زعم انّه يعرف اللّه بتوهّم القلوب فهو مشرك » . . إلى أن قال : قيل له : فكيف سبيل التوحيد ؟ قال عليه السّلام : « باب البحث ممكن وطلب المخرج موجود ، إنّ معرفة عين الشاهد قبل صفته ومعرفة صفة الغائب قبل عينه ، قيل : وكيف نعرف عين الشاهد قبل صفته ؟ قال عليه السّلام : تعرفه وتعلم علمه وتعرف نفسك به ولا تعرف نفسك بنفسك من نفسك ، وتعلم أنّ ما فيه له وبه كما قالوا ليوسف :إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا-