و :
« بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق » « 37 » .
هامش
- جبرئيل : « لو دنوت أنملة لاحترقت » « فأوحى إلى عبده ما أوحى » ، « فأوحى » اللّه تعالى « إلى عبده » بنفسه « ما أوحى » من الأسرار والحقائق والرموز والدقائق المسمّاة ب « أسرار المعراج » المشار إليها بقوله « علّمت علم الأوّلين والآخرين ، وأوتيت جوامع الكلم » . . . وهذا كلّه إخبار عن عروجه وصعوده إلى حضرة الذات وحضرت الوجود المسمّاة بحضرة الجمع الصرف والأحديّة المحضة والإجمال وغير ذلك ، الّتي لا يشاهد ولا يرى فيها إلّا الذات والوجود المحض ، ( وهذا العروج ) المسمّى بالسفر الثابت الّذي يقتضي فناء الكلّ مطلقا .
( 37 ) قوله صلّى اللّه عليه واله : بعثت لأتممّ مكارم الأخلاق .
الحديث معروف روي معناه بألفاظ مختلفة .
روى الطوسي في « الأمالي » ج 2 ، ص 209 ، بإسناده عن الإمام الكاظم عليه السّلام عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« بعثت بمكارم الأخلاق ومحاسنها »
وروى أيضا فيه بسند آخر عنه صلّى اللّه عليه واله قال :
« عليكم بمكارم الأخلاق ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ بعثني بها »
واخرج أحمد بن حنبل في مسنده ج 2 ، ص 381 بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال :
« إنّما بعثت لأتمّم صالح الأخلاق »
وأخرج البيهقي في باب بيان مكارم الأخلاق من كتاب الشهادات ، ص 192 ، بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال :
« إنّما بعثت لأتممّ مكارم الأخلاق »
وأخرج المالك في « الموطأ » ج 2 ، باب ما جاء في حسن الخلق الحديث 8 ، ص 47 ، عنه صلّى اللّه عليه واله : قال :
« بعثت لأتمّم حسن الأخلاق » -