تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وفّق اللّهمّ لإكماله بمحمّد ( النبيّ الأكرم ) وآله ( الطاهرين ) . الحمد للّه الّذي نوّر قلوب عباده بالعلوم الحقيقيّة الذوقيّة الشهوديّة ، وكحّل بصيرتهم بكحل العناية الأزليّة الإلهيّة الوهبيّة « 1 » ، حتّى أوصلهم إلى
هامش
( 1 ) قوله : العناية . . . الوهبيّة المواهب الإلهيّة والعنايات الربّانيّة الرحيميّة ، أنواع منها الحكمة ، لقوله تعالى :رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ[ الشعراء : 83 ] . وقوله تعالى :فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ[ الشعراء : 21 ] . وقوله تعالى :يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً[ البقرة : 269 ] . وقوله تعالى :وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ[ لقمان : 12 ] . فالحكيم يلحق بالصالحين وهو يكون من الشاكرين وعنده كثير من الخير . قال الفيض الكاشاني في رسالة منه : -
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 5 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى