تركت الخلق طرّا في رضاكا * وأيتمت العيال لكي أراكا
فلو قطّعتني إربا فإربا * لما حسّ الفؤاد إلى سواكا
إلى أن قال : فرجعت بالسلامة إلى المشهد المقدّس الغروي سلام اللّه تعالى على مشرّفه ، وسكنت فيه مشتملا بالرياضة والخلوة والطاعة والعبادة الّتي لا يكن أن يكون أبلغ منها ولا أشدّ ولا أعظم ، وكان عمري في هذه الحالة ثلاثا وستّين سنة . [ تفسير المحيط الأعظم ، ج 1 ، ص 41 ]