تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 131

مساهمون:

صمقدمة ١٣١
153 وص 130 وج 10 ص 117 ] نذكر في المقام أي في بيان حقيقة الخرقة بعض كلمات السيّد المؤلّف وغيره : قال السيّد حيدر الآملي في جامع الأسرار ، ص 229 : « أنّ هذا السرّ المنقول من أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وأولاده المعصومين إلى تلامذتهم ومريديهم ، هو عند العوام من الصوفيّة وغيرهم موسوم بالخرقة ، وعند الخواصّ موسوم بسرّ الولاية » فالّذي قاله العوامّ : إنّ خرقة التصوّف كانت لآدم عليه السّلام وهو لبس من يد جبرئيل عليه السّلام بإذن اللّه وأمره ، وكانت من جنس الصوف أو غيره ، فوصلت منه إلى ولده شيث عليه السّلام بالإرث الصوريّ ؛ ومن شيث إلى أولاده ؛ ومنهم إلى نوح عليه السّلام ومن نوح إلى أولاده ، ومنهم إلى إبراهيم عليه السّلام ومن إبراهيم إلى أولاده ومنهم إلى محمّد صلى اللّه عليه واله ومنه إلى عليّ عليه السّلام ومن عليّ إلى أولاده عليهم السّلام وتلامذته ؛ ومنهم إلى تلامذتهم ومريديهم على الترتيب المذكور - ليس بصحيح ولا معقول . لانّ الخرقة عند الخواصّ هي « سرّ الولاية » الّذي كان للنبيّ صلى اللّه عليه واله بالأصالة ، لقوله « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » وانتقل منه ( هذا السرّ ) إلى آدم بطريق العارية ، على سبيل الوصيّة بعينه ؛ ومن آدم إلى ولده شيث ، بالإرث الحقيقي المعنوي ؛ ومن شيث عليه السّلام ( انتقل سرّ الولاية ) على الترتيب المذكور إلى محمّد صلى اللّه عليه واله ؛ ومنه إلى عليّ ، ومن عليّ إلى أولاده المعصومين عليهم السّلام وتلامذته ؛ وكذلك ينتقل من بعضهم إلى بعضهم ، إلى يوم القيامة ، وهذا