« واللّه لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله » [ الكافي ، ج 1 ، ص 401 وبحار الأنوار ، ج 2 ، ص 190 ]
وقال النبّي صلى اللّه عليه واله :
« يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر » . [ رجال الكشي ، الرقم 1 ]
وبهذا القبيل من الإلقاء والتلبّس علّم الرّسول الخاتم صلى اللّه عليه واله بإدراك برودة يد اللّه سبحانه على كتفيه ، وأيضا علّم أمير المؤمنين عليه السّلام بلعاب فم الرسول الأعظم المبارك ، علم الأوّلين والآخرين .
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله قال :
« أتاني ربّي في أحسن صورة ، فقال : يا محمّد !
قلت : لبيك وسعديك ، قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟
قلت : ربّي لا أدري ، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردهابين ثدييّ ، فعلّمت ما بين المشرق والمغرب ( ما بين السّماوات والأرض ) » [ التزمزي ج 5 ، ص 366 ، مسند ابن حنبل ، ج 1 ، ص 368 ]
عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله دخل لسانه في فمي ، فانفتح في قلبي ألف باب من العلم ، مع كلّ باب ألف باب » [ الحديث بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 104 ]
وأيضا عنه عليه أفضل صلوات المصلّين أشار إلى صدره وقال :
« كيف ملأ علما لو وجدت له طالبا ، سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول اللّه صلى اللّه عليه واله هذا ما زقّني رسول اللّه صلى اللّه عليه واله زقّا ، فاسألوني فإنّ عندي علم الأوّلين والآخرين » [ الحديث بحار الأنوار ج 4 ، ص
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 130
مساهمون: السيد حيدر الآملي
صمقدمة ١٣٠