تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
( الامر ) إلى آخر مرتبة الأفلاك والعناصر والمواليد ، وما تحتها من الموجودات والمخلوقات ، علوية أو سفلية ، كما عرفت أكثرها وستعرف الباقي منها . ( 1000 ) وإذ فرغنا من هذا أيضا ، لأجل خاطرك وقبول استدعائك ، وجب الشروع [ 94 ب ] في دائرة مجدولة مشكلة مسمّاة بالدائرة الوجودية غير ما تقدم بيانها مرّة في التمهيدات . وهي هذه وباللّه التوفيق . وهذه صورة الدائرة الوجودية ، المشتملة على تعيين الوجود المطلق وتجرّده في نفسه ، وتعيين الوجودات المقيّدة المضافة اليه التي هي الموجودات الممكنة من العلويات والسفليات ، كما بيناه مرارا ، لا سيّما في الحق تعالى ومظاهره التي هي الوجود المطلق حقيقة . هذه الدائرة مشتملة على ذكر المقيّدات بوجهين ، وان كان لها وجوه أخرى بالنسبة إلى المطلق ( انظر الدائرة رقم 25 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) . هذا آخر الدائرة الوجودية على الوجه الذي قررناه . وإذا فرغنا منها ومن بحث الوجود المطلق ومقيّداته ، وكيفيّة ظهور الحق تعالى في صور المظاهر الكونية ، فلنشرع في الركن الثالث وبحث العلوم الارثية والكسبية [ . . . ] وهو هذا . واللّه يقول الحق وهو يهدى السبيل [ 95 ألف ] .