( 586 ) وإذا تقرر هذا بهذه الوجوه ، فلنشرع في بحث الأولياء والأوصياء والأقطاب والابدال والأوتاد والافراد ، وتعيين الخاتم أيضا مطلقا ومقيّدا ، وغير ذلك من الأبحاث الشريفة والاسرار الدقيقة ، لانّ هؤلاء هم أهل اللّه المعبّر عنهم بالأسماء المذكورة . وهم عند القوم محصورون اجمالا في ثلاث مائة وستّين رجلا ( 360 ) . وعند البعض ( الآخرين ) على غير ذلك . ونحن حصرناهم في تسعة عشر فقط ( 19 ) . وهم سبعة واثنا عشر ( 7 + 12 ) . امّا السبعة فالأنبياء السبعة : من آدم ونوح وإبراهيم وداود وموسى وعيسى ومحمّد . وامّا الاثنا عشر فهم الائمّة المتقدمة أسماؤهم : من علىّ والحسن والحسين وعلىّ ومحمّد وجعفر وموسى وعلىّ ومحمّد وعلىّ والحسن والمهدى . وبوجه آخر : سبعة من الأقطاب واثنا عشر من الأولياء ، مطابقة للعالم الصوري والعالم المعنوي ، وغير ذلك . وقد رتبت فيهما دائرتين مجدولتين ، مشتملتين على هذه الأسامي و ( على هذا ) التعداد . وهو ( ما يلي ) هذا . وباللّه التوفيق . وهو يقول الحق وهو يهدى السبيل [ 50 ألف ] .
القاعدة الرابعة في تحقيق أولياء اللّه تعالى الموسومين بالاقطاب والأوتاد والابدال ورجال الغيب
وغير ذلك باصطلاحهم وعبارتهم بعد بحث الأنبياء والرسل لا سيما الخاتم منهم وما يتعلق بذلك ( 587 ) اعلم أيها الطالب - هداك اللّه إلى طريقه وأرشدك إلى سبيله ! - انّ أولياء اللّه تعالى والعارفين من عباده هم على طبقات مختلفة ودرجات متنوعة . منهم الأنبياء والرسل والأولياء والائمّة والخلفاء والأوصياء والأقطاب والأوتاد والابدال وأمثالهم . وهم الذين ورد فيهم عن اللّه تعالى :
« أوليائي تحت قبابى لا يعرفهم غيرى » . وورد عنه - جل ذكره : « لا يزال