تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
والصحابة والتابعين والمشايخ من السلف . وكما لبسها النبي - صم - من يد جبرئيل بإذن اللّه تعالى وأجازته ، فكذلك لبسها أمير المؤمنين - عم - من يد النبي - صم - بإذن اللّه تعالى وأجازته . ولبسها الحسن والحسين - عم - من يد أبيهما كذلك . ثم زين العابدين من يد الحسين أبيه . ثم محمد الباقر من زين العابدين أبيه . ثم جعفر الصادق من محمّد الباقر أبيه . وكذلك ( جرى الحال ) إلى أن وصل إلى المهدى - عم - الذي هو خاتم الأولياء وتمّ الامر ووقف عنده . وإلى الآن منه يأخذ الأقطاب والأوتاد والابدال واليه يرجعون ، كما سنشير اليه مفصّلا . ( 500 ) وامّا اسنادها ( اى الخرقة ) إلى المشايخ ، من المتقدمين والمتأخرين منهم ، فقد لبسها أبو يزيد البسطامي من يد جعفر الصادق ، ومنه أولاده وأصحابه إلى اليوم . ولبسها شقيق البلخي من يد موسى الكاظم ومنه أولاده وأصحابه إلى اليوم . ولبسها معروف الكرخي من يد محمّد الجواد ، ومنه السّرىّ السّقطى ، ومنه الجنيد البغدادي ، وصار الشيخ الأعظم وتعيّن بشيخ الطائفة ، واليه تنتهي جميع الخرق بهذه الأسانيد . هذا بالنسبة إلى جعفر الصادق ، وكل من نسب اليه ومنه إلى أمير المؤمنين - عم . ( 501 ) وامّا بالنسبة إلى الحسن البصري وكميل بن زياد ، فذلك طويل ، كثير مشهور غير محتاج إلى البسط . وصحّة ذلك تعرف من نسبة خرقة الشيخين المعظمين سعد الدين الحمّوئى ( أو حمويه ) وشهاب الدين السهروردي . ( 502 ) اما الشيخ الأعظم سعد الدين الحمّوئى ( أو حمويه ) فإنه قال لبعض مريديه في أجازته ، وهو قوله : « اعلم - وفقك اللّه - انّ للقوم في هذا الامر طريقين ونسبتين : أحدهما نسبة الصحبة ، والثاني نسبة الخرقة . امّا نسبة الصحبة لشيخي وسيّدى شيخ الإسلام محمّد بن حمّويه ، فمع الخضر - عم . وامّا نسبة الخرقة ، فانّه لبس الخرقة من ركن الإسلام