تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
يتبعه رسول الا محمّد - صم ، فانّه يحشر يوم القيامة في اتباعه عيسى والياس - عليهما السلام - وان كان كلّ من في الموقف ، من آدم فمن دونه ، تحت لوائه - صم - فذاك لواؤه العام ، وكلامنا في اللواء الخاصّ لامته - صم . ( 414 ) « وللولاية المحمّدية المخصوصة بهذا الشرع المنزل على محمّد - صم - ختم خاصّ ( هو ) في الرتبة دون عيسى - عم - لكونه ( اى عيسى ) رسولا . وقد ولد ( هذا الختم الخاصّ ) في زماننا . ورأيته أيضا ، واجتمعت به ، ورأيت العلامة الختمية التي فيه ، فلا ولىّ بعده الا وهو راجع اليه ، كما أنه لا نبىّ بعد محمّد - صم - الا وهو راجع اليه ، كعيسى إذا نزل . فنسبة كلّ ولىّ يكون بعد هذا الختم إلى يوم القيامة ، ( هي ) نسبة كلّ نبىّ بعد محمّد - صم - في النبوة ، كالياس وعيسى والخضر في هذه الامّة . وبعد انّ بيّنت لك مقام عيسى - عم - إذا نزل ، فقل ما شئت . ان شئت قلت : شريعتين لعين واحدة . وان شئت قلت : شريعة واحدة . » واللّه اعلم . ( 415 ) وذكر أيضا الشارح القيصري عند آخر « الفص الشيثى » انّ الشيخ ( الحاتمي ) قال في « الفصل الثالث عشر » من « الفتوحات المكية » في أجوبة الامام محمّد بن علىّ الترمذي : « الختم ختمان : ختم يختم اللّه به الولاية ( العامّة ) ، وختم يختم اللّه به الولاية المحمّدية . فامّا ختم الولاية على الإطلاق ، فهو عيسى - عم . فهو الولىّ بالنبوة المطلقة في زمان هذه الأمة . وقد حيل بينه وبين ختم نبوة التشريع والرسالة . فينزل في آخر الزمان وارثا خاتما ، لا ولىّ بعده بنبوة مطلقة . ( 416 ) « فكان اوّل هذا الامر نبيا - وهو آدم - وآخره نبيا ، وهو عيسى - عم ، اعني نبوّة الاختصاص . فيكون له ( اى لعيسى ) حشران : حشر معنا ، وحشر مع الأنبياء والرسل . واما الختمية للولاية
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 184 | السيد حيدر الآملي