تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وإدريس في السابعة » . ثم ما ذكر الشيخ في « فتوحاته » و ( ما ) ذكر غيره من المشايخ . ( 208 ) و ( ثمّة ) قاعدة مقررة عند أهل اللّه تعالى وخاصّته : ان الملك والجنّ كما أنّ لهما قوة التشكل والتمثل بأىّ شكل ومثال أرادا ، وقوة النزول إلى الأرض والعروج إلى السماء ، فكذلك الإنسان الكامل المعبر عنه بالنبي والرسول والولىّ ، فان له قوة التشكل والتمثل بأىّ شكل ومثال أراد ، وقوة العروج إلى السماء والنزول إلى الأرض . ومثال التصرف له في الملك والملكوت ، فذلك ظاهر شائع ، كتصرف النبي - صم - في القمر بالانشقاق الذي هو من [ 16 ب ] العلويات ؛ وكتصرف شمعون وصىّ عيسى - عم - في الشمس بردّها إلى المكان الذي أراد ؛ - وكذلك أمير المؤمنين علىّ - عم - وصىّ نبينا - صم - بردّ الشمس أيضا إلى المكان الذي أراد مرتين : مرة في بابل ومرة في المدينة ، وذلك أظهر من الشمس ؛ وكتصرف آصف في طىّ الأرض ، أو اعدام العرش في اليمن وإيجاده في الشام بأقلّ من طرفة عين ؛ - وكتصرف إبراهيم - عم - في النار ، من السفليات ، بتبريدها ؛ - وكتصرف سليمان - عم - في الهواء ، بالتسخير حيث أراد ؛ - وكتصرف موسى - عم - في الماء بتغريقه وتخريقه ( اى تفريقه ) ؛ - وكتصرف على - عم - في طىّ الأرض ، من المدينة إلى المدائن لغسل سلمان ، في ليلة واحدة ، والرجوع إلى مكانه ؛ - وكتصرف بعض أسباطه في ذلك أيضا ، الذي هو محمّد الجواد - عم - فإنه أيضا مضى في ليلة واحدة إلى خراسان من بغداد ، وغسل سيده ورجع إلى بغداد وبذلك سمى جوادا . ( 209 ) وقد صدر مجموع ذلك من نبينا - صم - والأئمة المعصومين من ذريته - عم - في مدة عمرهم مرارا ، كما ثبت بالأخبار الصحيحة والآثار المتواترة الصحيحة ، لأن أمير المؤمنين - عم - حصل له تبريد النار وتخريق الهواء وتقليب الماء وطىّ الأرض ، مرارا متعددة . وقد ورد أنه صلى الظهر
المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 85 | السيد حيدر الآملي