تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات من كتاب نص النصوص — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
قل فيه واسمع به وانظر اليه تجد * ملء المسامع والأفواه والمقل
( 5 ) أمّا بعد : فهذا كتاب موسوم ب « نص النصوص في شرح الفصوص » مخصوص بمن يكون لخاتم الوجود من أعظم الفصوص . جعلته هدية إلى حضرة السلطان العالم العادل ، والملك الفاضل الكامل ، سلطان سلاطين العرب والعجم ، مالك رقاب الملوك وطوائف الأمم ، المفتخر بذاته ووجوده سلاطين الوقت وملوك الأنام ، المنتهج بحسن أخلاقه وكمالاته خلفاء اللّه العظام وأنبياؤه الكرام ، ممهد القواعد الدينية والقوانين الاسلامية على الطريق المستقيم ، مرتّب المراتب النبوية المحمدية على النهج القويم ، رحمة اللّه الواسعة ولطفه العميم على العالمين . ظل اللّه الباسط على رؤوس الخلائق أجمعين ، [ 2 ب ] ( 6 ) المنوطة بعلمه وذكائه تدابير العلويات الأعلم فالأعلم ، مجرى الأحكام الشرعية على الخاص والعامّ ، ناظم شمل المسلمين والإسلام على أحسن نظام ، مسيّر الحاج إلى بيت اللّه الحرام ، حاوي الكمالات الانسانية صورة وسيرة ، مجمع الفضائل الخلقية علانية ، وسريرة ، المتحلّى بالأنوار القدسيات ، المتجلّى بالتجليات الذاتيات والملكوتيات ، الفائق على من له التفوق في الآفاق ، السابق على من له السبق على الكل بالإطلاق ، المستغنى عن الاطناب في الألقاب بكمال ذات الجناب ، ( 7 ) مطاع إيران وتوران ، صاحب قران الأدوار والأكوان ، محيى دولة جنكزقان ، أنوشروان الأوان ، إسكندر الزمان ، رافع راية العدل والأمان خافض غواية الظلم والعدوان ، السلطان بن السلطان ، القان ابن القان : الممنوع بعناية الرحيم الرحمن ، سلطان أحمد بهادر خان بن تيمور خان خلّد اللّه ملكه وسلطنته ، وأبّد سطوته وخلافته ، ولا زالت الاقدار جاريه بمراده .