أخيب وأنت الحفي بي » 342
« ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك » 343
« وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك » 343
« أم كيف أشكو إليك حالي وهي لا تخفي عليك » 343
« أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك » 343
« أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك » 344
« أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت وإليك » 344
« إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي ، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي » 344
« إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك » 344
« إلهي ما أرأفك بي ، فما الذي يحجبني عنك » 344
« إلهي ، قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء » 345
« إلهي كلما أخر مني لؤمي أنطقني كرمك ، وكلما آيستني أوصافي ، أطمعتني منتك » 346
« إلهي من كانت محاسنه مساوىء فكيف لا تكون مساويه مساوي » 346
« إلهي : حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا ، ولا لذي حال حالا » 346
« إلهي : كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك ، بل أقالني منها فضلك » 347
« إلهي : أنت تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما » 347
« إلهي : كيف أعزم وأنت القاهر ، وكيف لا أعزم وأنت الآمر » 347
« إلهي : ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك » 347
« إلهي : كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك . أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك » 347
« إلهي : عميت عين لا تراك عليها رقيبا 348
« وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبك نصيبا 349
« إلهي : أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السر عن النظر إليها ، ومرفوع الهمة من الاعتماد عليها إنك على كل شيء قدير » 350
« الفصل الثاني » 350
« إلهي : هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك » 350
« منك أطلب الوصول إليك » 351
« وبك أستدل عليك » 351
« فاهدني بنورك إليك » 351
« وأقمني بصدق العبودية بين يديك » 351
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية — صفحة 378
مساهمون: محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
ص٣٧٨