جلالته يتردد إلى بعض الصوفية العارفين ، فقيل له : أتتردد لرواية عند هذا الشيخ ؟ فقال عنده رأس الأمر تقوى الله تعالى ، أو قال معرفة الله تعالى .
وروى أن الإمام الأوزاعي [ * ] كتب إلى إبراهيم بن أدهم [ * ] رضى الله تعالى عنهما أنى أحب أن أصحبك ، فكتب إليه إبراهيم : إن الطائر إذا طار مع غير جنسه من الطيور « 1 » طار وتركه .
وكان الإمام سفيان الثوري [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 2 » عنه مع كبر قدره يقول : اذهبوا بنا إلى هذه المؤدية ، يعنى رابعة العدوية [ * ] رضى الله تعالى . وسمعته رابعة [ * ] يوما يقول : اللهم إنا نسألك رضاك ، فقالت له « 3 » ألا تستحى أن تسأل الرضى ممن لست عنه براض .
وكان الإمام المشهور السيد المشكور عبد الله بن مبارك [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 2 » عنه يكثر المجالسة للفضيل بن عياض [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 2 » والتردد إليه ، وكذلك الإمامان « 4 » سفيان الثوري [ * ] ، وسفيان بن عيينة [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 2 » عنهما وغير هؤلاء الأئمة ممن لا يحصى في سائر [ الإعصار والأمصار ] « 5 » .
وروى أن بعض الصوفية أخذ وقيل له ( أنت ) « 6 » جاسوس ، وأحضر [ بين يدي ] « 7 »
هامش
[ * ] انظر ص 602 .
[ * ] انظر ص 41 .
( 1 ) في ( ط ) ، ( ك ) ( الطير ) .
[ * ] انظر ص 23 .
( 2 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) .
[ * ] انظر ص 320 .
( 3 ) ( له ) ساقط في ( ط ) .
[ * ] انظر ص 296 .
[ * ] انظر ص 31 من الدراسة .
( 4 ) في ( ط ) ( الإمام ) .
[ * ] انظر ص 23 .
[ * ] انظر ص 243 .
( 5 ) في ( ط ) ( الأمصار والإعصار ) .
( 6 ) ( أنت ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) في ( ب ) ( إلى ) .