العقول بعبارة فيها در المعارف منظم مفصلا بجواهر « 1 » الأسرار ويواقيت الحكم مشتملة على لطائف تدق عن ثواقب الأفهام المحرقة ، وتجتلى عرائس جمالها بأنوار القلب « 2 » المشرقة ، كما قال بعض العارفين : إنما يفهم عنك من أشرق فيه مما أشرق فيك ، وفي هذا المعنى قلت : « 3 »
عرائس أسرار جلوها لناظر * لرؤيتها كفؤ يرى النور بالنور
جلا واجتلى تلك الجيد وشبهه * كسهل [ * ] ومعروف [ * ] وذو النون [ * ] والنوري [ * ]
بدت إذ أماتوا النفس « 4 » حور معارف * ومن لم يمت ما قط ينظر للحور
فأحيوا ونودوا من قلوب وشاهدوا * جمالا بواديها المقدس والطور
سماع حديث محدث بها * غراما لنار الشوق جوف « 5 » الحشايورى « * 1 »
قلت : وقد تقدمت قضية الشيخ أبى الحسن النوري [ * ] رضى الله ( تعالى ) « 6 » عنه لما سعى بالصوفية [ إلى بعض الخلفاء ] « 7 » وها أنا أعيدها برواية فيها زيادة على الرواية المتقدمة .
روى أنه لما سعى بالصوفية إلى بعض الخلفاء أمر بضرب رقابهم ، فأما الجنيد فتستر بالفقه ، وكان يفتى على مذهب أبي ثور « * 2 » وهو إمام القوم وسيدهم في ذلك الوقت ، والمتفق عليه في كل علم بالتقدم علما وحالا « 8 » وحقيقة ومعاملة ، وأما أبو الحسين النوري فقبض عليه وكان
هامش
( 1 ) في ( ب ) ( لجواهر ) .
( 2 ) في ( ب ) ( القلوب ) وكذا ( ك ) .
( 3 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) .
[ * ] انظر ص 21 .
[ * ] انظر ص 228 .
[ * ] انظر ص 68 .
[ * ] انظر ص 28 .
( 4 ) في ( ب ) ( النفوس ) .
( 5 ) في ( ب ) ( أخوف ) .
( * 1 ) أبيات قالها اليافعي .
( 6 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) .
( 7 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك ، ط ) .
( * 2 ) أبي ثور انظر ص 403 .
( 8 ) ( وحلما ) في ( ب ) .